مدرسة ترميم الاثار
 
الرئيسيةترميم عضوىالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التحنيط (3)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى / محمد نصير
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 114
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 13/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: التحنيط (3)   الإثنين أغسطس 24, 2009 2:28 am

وكتاب الليل و النهار، كتاب الكهوف، كتاب الأرض، كتاب "الإيمى دوات" و معناه ما هو موجود فى العالم الأخر و كتاب الموتى و هو كتاب مكون من فصول عديدة كتب على ورق البردى كان يوضع فى صندوق داخل تابوت المتوفى أو يوضع بين طيات أربطةالمومياء . وقد عثر على العديد من النماذج لكتاب الموتى منذ بداية الدولة الحديثة مكتوبة بالخط الهيروغليفى و الخط الهيراطيقى والخط الديموطيقى . وفصول الكتاب عبارة عن مجموعة من الدعوات أو الرقى الموضحة برسوم تدعم قوتها القام لتمنح الشخص المتوفى حياة سعيدة إلى الأب، حيث كان الكاهن المرتل يقرا هذه الصيغ عند مراسم الجنازة. ويشتمل الكتاب على جمل مثل "اتبعث من جديد و تمنح الحركة والحيوية". إن اصطلاح كتاب الموتى اصطلاح حديث حيث كان المصريون القدماء يشيرون إلى تلك النصوص بأسم "تعاويذالخروج نهارا". يبدأ الموكب الجنائزى بعد الانتهاء من عملية التحنيط حيث يصاحب دفن المتوفى عدد من الشعائر التى كانت تمارس خارج المقبرة و قد صورت هذه الشعائر و كذلك الموكب الجنائزى فى كثير من المناظر التى تزين مقابر الدولة الحديثة. اتخذ نقل المومياء إلى المقبرة شكل موكب شعارى يبدأ من الشرق ثم يعبر النهر الى الجبانة على الضفة الغربية. تبدأ الجنازة برحلة الى مدينة أبيدوس حيث دفنت رأس أوزوريس توضع المومياء على زحافة تجرها الثيران، ويحتمع الأقارب و الأصدقاء ليرافقوا المتوفى إلى مثواه الأخير . تتبع الزحافة الأولى زحافة أخرى مماثلة خصصت لأوانى الأحشاء و بالقرب من الجثة تقف امرأتان تتقمصان الآلهة ايزيس و نفتيس أختها، كما تتواجد مجموعة كبيرة من النساء من بينهن عدد كبير من الندابات المحترفات كما يوجد مجموعة من الموظفين يعرفوا (بألأصدقاء التسعة) وأمام الزحافة مجموعة من الرجال من المشيين و الكهنة و يقوم أحد الكهنة بحرق البخور أمام الجثمان و سكب تقدمة من اللبن بينما يشق الموكب طريقة إلى الأمام، و بوصول الموكب أمام المقبرة تبدأ أهم الطقوس. و من أهم الطقوس الجنائزية، "طقسة فتح الفم"، وكانت تتم هذه الطقسة على مومياء المتوفى قبل دخولها المقبرة مباشرة لإعادة القوى الحيوية لكل أعضاء المتوفى حتى يتمكن من استقبال الروح . وكان يعتقد ان تلك الطقسة سوف تمنح الشخص الذى يعيش فى الحياة الأخرى قدرة كاملة على استعمال فمه ليشرب و ياكل و يرشد الناس، ويقوم الكاهن المرتل "سم" باداء الطقسة و هى تسمى "سبت " بالغة المصرية القديمة و هى أداة تشبه الخطاف و بذلك يستعيد المتوفى قدرته على تناول الطعام ثم يبخره و يعطره و يمنحه غطاء الرأس . وفى الختام يقدم الكهنة وليمة كبيرة مصحوبة بترتيل لتعويذة القرابين و تنتهى الطقسة بإيداع المومياء فى غرفة الدفن ثم تكنس الأرض لإزالة آثار الأقدام فبل أن تغلق المقبرة.

إذا تكلمنا عن بعض الآلهه الهامة فى المرتبطة بعملية التحنيط؛ فسنجد الكثير من الآلهة أمثال الإلهان الحاميات للأوانى الكانوبية: الإله أوزوريس ، الإله أنوبيس ،أبناء حورس الأربعة، و غيرهم من الآلهة.

و من أكثر الآلهة المصرية شهرة: الإله أوزيريس . ابن جب و نو تو شقيق ايزيس و نفتيس و ست . أسطورة "أوزوريس " : غار "ست " شقيق "أوزريس" من المحبة التى حظى بها "أوزيريس" من الفلاحين حيث كان يعلمهم كيفية الزراعة و أوصولها و كان هو و زوجته" أيزيس" يشتركان فى حفلات السمر التى يجتمعان ليلا فيها مع الفلاحين للغناء معهم، و عندها قرر "ست" ان يجمع 72 شريكا اخرين ثم صنع صندوقا – تابوتا_ مزخرفا يتوائم مع طول "أوزوريس" و حجمه و دعى "ست" أخاه إلى وليمة و أثناء الوليمة شاهد الزائرون التابوت فأعجبوا به فوعد "ست" أن يعطيى التابوت للشخص الذى يناسب طوله عندما يرقد فيه.

حاول الجميع تجربة التابوت و أخيرا رقد فيه "أوزيريس" فإندفع المتآمرون وأحكموا إغلاقه بالمسامير، ثم تم وضع الصندوق فى النهر فحمله التيار إلى البحر . وجدت "إيزيس" و "نفتيس" جثة "أوزوريس" عند ميناء حبيل الفنيقى و أعادتها إلى مصر لكن إكتشف "ست" المخبأ الذي وضعت فيه "إيزيس" جثة "أوزيريس"و قطع الجثة و بعثرها في جميع أنحاء مصر. استانفت "إيزيس" بحثها و دفنت كل جزء حيث وجدته، وهناك مناظر تمثل "ايزيس" و" نفتيس" ترفرفان باجنحتهما الضخمة فوق رأس ذلك الإله الميت كى تعيدا إليه أنفاس الحياة.

ولدت"ايزيس"ابنا من زوجها الميت و خبأت هذا الطفل بعد وفاة والده لمدة طويلة فى مستنقعات خميس "Chemmis"، وهذا الطفل هو "حورس " الذي هاجم "ست" وأخيرا تروى الأسطورة حكم الآلهة الذين قسموا الكون بين "حورس" و "ست". وعندما ننظر لتمثال "أوزيريس" نجده مكفنا فى تابوت أسود محكم الالتصاق بجسمه و قد ضم ذراعيه فوق صدره ممسكا بالصولجان و المذية و يلبس التاج الأبيض تعلوه ريشتان كبيرتان، واختار هذا الإله أن يكون إله الموتى و العالم الآخر. الربة نفتيس: عرفت الربة نفتيس بسبب الدور الذى قامت به فى أسطورة "أوزيريس".

وكانت نفتيس شقيقة ايزيس واشتركت فى طقوس وقاية وبعث الإله الميت "أوزيريس"، وتقول بعض الأساطير أنها زوجة الإله"ست" أو والدة الإله أنوبيس، وكما يبدو أنها كانت تعبد وحدها. وقد اعتبرها المصرى القديم هى وايزيس الندابتان المقدستان للميت. وتعد نفتيس أيضا واحدة من الألهات الحاميات (إيزيس، نفتيس، سرقت، نيت) للأواني الكانوبية التى تحتوى على أحشاء المتوفى. تظهر على شكل أنثى كاملة تعلو رأسها العلامة الدالة عليها. ألقابها: سيدة البيت، ربة السماء سيدة الآلهة، وقد عبدت فى كوم مير بمصر العليا.

الربة ايزيس: أشهر الربات المصريات جمبعا، وقد صارت شخصية بارزة بسبب أسطورة أوزيريس، حيث كانت شقيقة و زوجة أوزيريس واستعادت جثته بعد أن قتله ست و بمساعدة نفتيس و تحوت أعادت إليه أنفاسه بحركة جناحيها، ومن وظائفها أيضا أن تحرس الأواني الكانوبية التي تحتوى على بعض أعضاء المتوفى وتعتبر من أكثر الألهات المصرية تأثيرا فى العقائد المصرية حتى العصر الروماني. ومن ألقابها: الأم العظيمة، والعظيمة ايزيس أم الإله. الربة نيت:إلهة من الإلهات الحاميات للأواني الكانوبية التي تحتوى على أحشاء المتوفى، وهي الإله المخترعة للنسيج وهى إلهة صيد وحرب متصلة بالإله سوبك (التمساح).

وقد عبدت هذه الإلهة في "صا الحجر"(محافظة الغربية حاليا ) عاصمة الأسرة السادسة والعشرين. كان يرمز لها بأنثى مرتدية التاج الأحمر أو على رأسها العلامة الدالة عليها. الربة سرقت: هي إحدى الإلهات الحاميات (إيزيس ،نفتيس،نيت ، سرقت) للمومياء والأواني الكانوبية التى تحتوى على أحشاء المتوفى. هى أيضا مرتبطة بحرارة الشمس المصرية اللاذعة. و تمثل على شكل سيدة يعلو رأسها العقرب. ومن أهم الآلهه على وجه الاطلاق فى عملية التحنيط هو الإله "أنوبيس" فهو إله التحنيط ،يعرف في النصوص المصرية القديمة باسم أنبو، ولكن نطق باليونانية أنوبيس .

ويظهر أنوبيس في شكل ابن أوى أو على شكل إنسان براس ابن أوى، وهو مسئول عن أجسام المتوفين، وهو الذي يتابع الميزان عند محاسبة أرواح المتوفين و هو يساعد أيضا المومياء عند الاحتفال بطقوس فتح الفم، ومن ألقابه:الكلب الحارس، سيد الأرض المقدسة، الذي في خيمة التحنيط، الذي يعتلى جبله، و من الطريف أن نجد ايضا أنه على الكاهن المحنط ان يرتدى قناع هذا الإله أثناء عملية التحنيط. الإله جحوتى: الذى نراه بجانب الميزان فى محكمة "أوزيريس" نجده يسجل الحكم على روح المتوفى.

أبناء حورس الأربعة: أربع ألهة (إمستى، حابى، دواموتف، قبح سنوّف) المعنيين بأمر حراسة أحشاء المتوفى. كل من الآلهة متعلق بإناء و محتوياته و جميعهم محميين بألهات حاميات أخريات . ظهروا فى أشكال عدة كرؤس أدمية على جسد ثعبان ومنذ أواخر الأسرة الثامنة عشر كانت كأغطية للأواني برؤس أدمى – قرد- ابن أوى - صقر أو كمومياوات برؤس هذه الآلهة

إن عبادة الحيوانات ترجع إلى عصر مبكر جدا حينما كان المرء يتخذ من المخلوقات ذاتها آلهة يتوجه اليها بالعبادة و ربما كانت الحيونات المختلفة رموزا مقدسة لأقاليم بذاتها ثم باتت الحيوانات رموزا لآلهة بعينها.

ولكن لم يعد للحيوانات من قداسة إلا صلتها بما تمثله من معبودات و لاتعبد بذاتها. اعتاد المصرى القديم أن يتخذ بعض الحيوانات كرموز للإله، فعلى سبيل المثال يظهر الإله بتاح فى صورة عجل و الإله أمون على هيئة كبش أو أوزة و الإلهة حتحور على هيئة بقرة .....إلخ. فى البداية قام المصرى بتحنيط الحيوانات المقدسة التى اختارها لأسباب معينة لتعيش داخل المعبد فعند موتها تنتقل هذه الحيوانات الى أيادى المحنطين لتتم العناية بها كما هو الحال بالنسبة للآدميين، و بعد ذلك تدفن فى مقابر جماعية لكل نوع من الحيوانات مثل السرابيوم الذى كان مخصصا لفن العجل المقدس بتاح.

و تكشف لنا محموعة من بعض المخلقات المحنطة بعض الغموض و بعض أسرار عن المجتمع المصرى القديم. لقد حنط المصريون القدماء كل من البشر و الحيوانات للحفاظ عليهم للبعث فى الحياة الآخرة. ولذلك نجد قطط، طيور، قردة، وغزلان حنطوا و دفنوا بجانب ملاكهم.

ولكن نجد فى بعض الأحيان أن هذه الحيوانات المحنطة تحنط على أنها قرابين نذرية لبعض الآلهة، فمثلا القطط المحنطة تقدم على أنها القطة "باستت" التى أعتقد المصريون القدماء أنها الحامية للبيت المصرى، و يرجع تاريخ أول إشارة الى القط الأليف الى حوالى سنة 2100 ق.م.

ظهر القط الأليف فى كثير من الوثائق و منذ الدولة الوسطى شاع استعمال القطط فى زخرفة جدران المقابر و الى هذا التاريخ تنسب أول مومياء عرفت لهذا الحيوان القط الأليف الذى كثر عدده فى فى الدوله الفرعونية جعل رمزا مقدسا للإلهة "باستت" و التى كان يعتقد أنها إبنة لإله الشمس، وكان مركز عبادتها "تل بسطة" و الذى أودع به كثير من التماثيل الضغيرة تمثلها فى شتى الصور توددا إليها و لبعض هذه التماثيل جسم امراة و رأس قطة. الكبش: كان الكبش حيوانا مقدسا يرمز لإله خنوم الذى اشتق إسمه منفعل "خنم" باللغة المصرية القديمة بمعنى يخلق مما يشير إلى أنه كان خالقا منذ البداية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rarc-school.yoo7.com
محمد عبد الغني راشد
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 3
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 06/10/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: التحنيط (3)   الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 10:20 pm

ز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود اشرف
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 88
نقاط : 122
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: التحنيط (3)   الجمعة نوفمبر 19, 2010 11:56 pm

GOOOOOOOOOOOOOOOOD
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التحنيط (3)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ترميم الاثار :: مدرسة ترميم الاثار :: مواضيع تهمك-
انتقل الى: